السبت، 6 مارس، 2010

يوم في حياة راكب ميكروباص

صوت الزحام من حولي أصم اذنى .....
لم اعد استطيع أن أميز بين صوت كلاكس السيارة
وباقي عناصر اوركسترا الضوضاء من حولي.
- صوت كاست الميكروباص بأغانيه مجهولة الهوية الغير واضحة المعالم
هل هي لصوت متربة أم صوت مترب ( نعم كما كتبتها)
- صوت صبى الميكروباص- تلك الحنجرة التي تمشى على قدمين-
– صراع دائر بين اثنين من الركاب على فتح شباك السيارة أم غلقة
أخيرا توصلت إلى الحل السحري .....
بأن وضعت سماعه الإذن و وحلقت فوق السحاب مع بعض الموسيقى
الهادئة الموجودة على تليفوني المحمول..................................
مر الوقت لاأعرف كم مر منه ... ؟
...............................................................................................
فجأة توقف الميكروباص ..... تعالت الضوضاء والصيحات والهتافات
حتى اخترقت سماعه الإذن ووصلت إلى اذنى كطلق ناري افزعن
تسألت في نفسي .. ما هذا الحشد من الجمهور ..
و أي شخصية مشهورة تلك التي ينتظرونها ..
انتبهت . وأطلقت لعيني العنان تتفقد ركاب الميكروباص من حولي .
ربما يكون من بين الركاب مسئول كبير بالمحافظة ...
استخففت الفكرة .. فهؤلاء لايركبون الميكروباص..
وسريعا توهجت في رئسي فكرة اسعدتنى ...
أيكون من بين الركاب أبو تريكــــــــــه ..؟؟؟؟؟
وقبل أن أترك لخيالي العنان فأظن أن يكون من بين الركاب مالا يحمد عقباه..
فإذا بالجموع الحاشدة تقتلعني من مكاني لتحملني على الأكتاف ..
وفجأة أجد نفسي وسط موكب مهيب وحشد عظيم... حولي الألف يهتفون بأسمى ..
وعشرات النساء في شرفات البيوت يطلقن الظغريت كألعاب نارية ابتهاجا وفرحا بى..
ازدادت حيرتي .. فأن لم أكن ضمن تشكيلة حسن شحاتة الرئيسي الفائزة ببطولة أفريقيا
ولا حتى ضمن الاحتياطي ....... آه ربما أكون فزت بإحدى جوائز الدولة التشجيعية ....
ضحكت في نفسي ..فأنا يوما ماكنت يوما زويليا أو بازا أو حزبيا بارزا...............
انقطعت حيرتي ومن قبلها أنفاسي. بعد أن غادرت روحي جسدي فزعا ....
عندما انزلونى من على كتف احدهما ........أمام قسم الشرطة ...
.وفر فارس خيالي الوردي وتركني وحدي أمام غول الهواجس المفزعة....
أأكون ارتكبت جريمة كبيرة ؟؟؟؟ وأي جريمة تلك التي تسعد كل هؤلاء عندما يتم القبض على
الجاني ؟؟؟ ........ياويلتى أأكون فعلت ..لا لا لا .. لايمكن ..أأكون .. أغـ أغـ اغتصبت أحدهن.؟؟
... أن كان الأمر كذلك لماذا لم يفتكون بى ما أن رؤونى ؟؟؟ ....يا ويلي أتكون أحدى محارم
مأمور القســـــم ..؟؟ فأن أساق إلى مكتبة ...نعم ...نعم .. الأمر كما أظن ...
فهاهو مأمور القسم يخرج من مكتبة مسرعا فرحا مقبلا نحوى كوحش أوشكى أن يلتهم فريسته
أغمضت عيني ..جززت على أسناني ..شددت عضلات بطني .. رفعت يدي إلى وجهي ...
تحسبن لأي ضربة .. من أى اتجاه .. وفى أي موضع ...وسلمت امرى لربى .....
.... انتظر المصير المحتوم ....................................
( ماذلنا فى أول اليوم ....... الى لقاء قريب)

هناك 8 تعليقات:

جنّي يقول...

السلام عليكم

ازيك يا عم الحاج ..

اهو كدا ابدأ وورينا الحاجات الحلوة دي ..

حلوة الطافية قصدي الوقفة ..

منتظرين التنجية قصدي الحلقة الجاية ..

ربنا معاك

سلام

غير معرف يقول...

اسلوب جميل وجديد

بجد متشوقين للحلقه الجايه

Just waiting يقول...

دي اخرة الي يركب ميكروباص
ما علينا بس انا ماليش دعوة عايزة اعرف الباقي

Just waiting يقول...

دي اخرة الي يركب ميكروباص
ما علينا بس انا ماليش دعوة عايزة اعرف الباقي

إبتسامة ملاك يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احم احم

شكلك كده من طرف الاخ الغالى جنى وبجد هو من الشخصيات اللى بحترمها وبقدرها وأكيد حضرتك زيه

ودا يشرفنى أن أتابع المدونه الجميله دى فى أول كتابتك

ربنا يوفقك يارب ويكرمك
وسعدت بمرورى الجميل وان شاء الله مش هتكون الاخيره

وأسفه للتأخير كان عندى شوية مشاكل بالبيت والنت كمان مش عطينى فرصه اتابع الناس اللى بحبها

إبتسامة ملاك يقول...

جميله أووى القصه دى

واكيد الباقى احلى

متشوقه انى اعرف الباقى
************

ومليون مبروك عليك المدونه ويارب فتحت خير عليك

دمت بكل ود

ايناس

غير معرف يقول...

والله مش الميكروباس هو الخميق وعزت كمان خنيق وانتصار وسعيد وسيد يلا ربنا يعنا علي الناس المدمرين دوول

E73 يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا آسفة انا لسة ملحقتش أقرأ البوستس بتاعت حضرتك

ان شاء الله هقرأها وأعلق عليها بس علشان لسة جاية من برة فمش قادرهة أعمل حاجة

بس لفت نظري في ملف التعريف كلمة تقريبا خطأ املائي
"عبد من عباد الله ولا فخر"
اعتقد المعنى المقصود كان
"عبد من عباد الله بكل فخر"

آسفة اني ملحقتش أقرأ حاجة دلوقتي بس تتعوض ان شاء الله المرة الجاية لأني بجد محتاجة أنام