الأربعاء، 20 أبريل، 2011

الشعب يرد 80 مليون أنف جديد
من المتعارف علية أن المرء يألف الروائح التي يعتاد عليها فهو يشم رائحة العطر لحظة أن يضعه على جسده أو ملابسة ..إلا أنه بعد وقت ليس بالكثير يكون قد أعتاد على هذه الرائحة فلا يستطيع أن يميزه وكذلك الروائح الكريهة فمثلا الساكن بالقرب من الأماكن التي تنبعث منها هذه الروائح لا يشعر بها أما المار عليها مرور الكرام فهو يشمها لدرجة انه قد يغطى انفه حتى لا يختنق من شدة قبحها ... هل لاحظنا حال الساكن بقربها والمار بها للحظات
ولكي تكون الصورة جليه ولكي يصل المعنى ... نذكر ما حدث في عهد الرسول صلى الله علية وسلم .عندما جاءه بعض الصحابة يشكون رائحة كريهة انتشرت بالمدينة فقال خير الأنام أنها الغيبة وذكر قول الله تعالى " أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ " صدق الله العظيم ... تعالى نتسائل هل اختفت النميمة هل أمسك المرء عليه لسانه ..؟؟ الإجابة واضحة بل... ذادت حتى أن رائحتها عمت الأرض فألفها أهل الأرض حتى أصبحوا لا يشعرون بها .
أوليس هذا هو الحال الذي أصبحنا علية رائحة الفساد عمت أرجاء المكان حتى لم نعد نميزها ..فتركنها و تفرغنا لأن نشم بعضنا البعض .. مصنفين أهل الوطن الواحد أصناف عدة ما أنذل الله بها من سلطان ... فهذا لبرالي ..وهذا يساري .. وهذا ... يميني .. وهذا أخواني ... وهذا سلفي .. إلى أخر المسميات ونسينا أننا وطن واحد يساع الجميع في حاجة إلى الجميع ليقوم من كبوته ..... أو لستم معي الآن في أن يرفع شعار الشعب يرد 80 مليون أنف جديد لنشم الحقيقة ونسعى لما فيه خير بلادنا الذي هو خير لنا